حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ ، وَابْنُ أَبِي خَلَفٍ الْمَعْنَى قَالَا : نا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ .
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ .


( مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ) : هَذَا مَعَ الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ : " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ " قَدْ يُقَالُ : إِنَّ أَحَدَهُمَا يُغْنِي عَنِ الْآخَرَ ، وَجَوَابُهُ أَنْ يُقَالَ : قِيَامُ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مُوَافَقَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَعْرِفَتِهَا سَبَبٌ لِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ ، وَقِيَامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ لِمَنْ وَافَقَهَا وَعَرَفَهَا سَبَبٌ لِلْغُفْرَانِ وَإِنْ لَمْ يَقُمْ غَيْرَهَا . قَالَهُ النَّوَوِيُّ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مُخْتَصَرًا فِي ذِكْرِ الصَّوْمِ ، انْتَهَى .