بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أول كِتَاب الطَّلَاقِ
تَفْرِيعِ أَبْوَابِ الطَّلَاقِ
بَابٌ : فِيمَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا


باب في من خبب امرأة على زوجها
أَيْ : أَفْسَدَهَا ؛ بِأَنْ يُزَيِّنَ إِلَيْهَا عَدَاوَةَ الزَّوْجِ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، نَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ

( نَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ) بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ عَلَى الزَّاي الْمُعْجَمَةِ مُصَغَّرًا ( لَيْسَ مِنَّا ) ؛ أَيْ مِنْ أَتْبَاعِنَا ( مَنْ خَبَّبَ ) بِتَشْدِيدِ الْبَاءِ الْأُولَى بَعْدَ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ؛ أَيْ خَدَعَ وَأَفْسَدَ ( امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا ) بِأَنْ يَذْكُرَ مَسَاوِئَ الزَّوْجِ عِنْدَ امْرَأَتِهِ أَوْ مَحَاسِنَ أَجْنَبِيٍّ عِنْدَهَا ، ( أَوْ عَبْدًا ) ؛ أَيْ أَفْسَدَهُ ( عَلَى سَيِّدِهِ ) بِأَيِّ نَوْعٍ مِنَ الْإِفْسَادِ . وَفِي مَعْنَاهُمَا إِفْسَادُ الزَّوْجِ عَلَى امْرَأَتِهِ وَالْجَارِيَةِ عَلَى سَيِّدِهَا .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ .