حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمِصْرِيُّ ، نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، نَا دَاوُدُ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : نَزَلَتْ فِي يَوْمِ بَدْرٍ : وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ

وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ أَيْ يَوْمَ لِقَائِهِمْ دُبُرَهُ بَعْدَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [2/350] وَمَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى : مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَيْ مُنْعَطِفًا لَهُ بِأَنْ يُرِيَهُمُ الْفَرَّةَ مَكِيدَةً وَهُوَ يُرِيدُ الْكَرَّةَ : وَقَوْلُهُ أَوْ مُتَحَيِّزًا أَيْ مُنْضَمًّا .
وَقَوْلُهُ : إِلَى فِئَةٍ أَيْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .
كَذَا فِي تَفْسِيرِ الْجَلَالَيْنِ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ .
آخِرُ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ أَصْلِ الْخَطِيبِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَاتُهُ وَسَلَامُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، انْتَهَى كَلَامُ الْمُنْذِرِيِّ .