|
حَدَّثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو ، نا يُونُسُ قَالَ : ابْنُ إسحاق ، حَدَّثَنِي مَوْلًى لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قال : حَدَّثَتْنِي بْنَت مُحَيْصَةَ عَنْ أَبِيهَا مُحَيْصَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ فَوَثَبَ مُحَيْصَةُ عَلَى شَبِيبَةَ رَجُلٍ مِنْ تُجَّارِ يَهُودَ كَانَ يُلَابِسُهُمْ ، فَقَتَلَهُ ، وَكَانَ حُوَيْصَةُ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ مُحَيْصَةَ ، فَلَمَّا قَتَلَهُ جَعَلَ حُوَيْصَةُ يَضْرِبُهُ وَيَقُولُ : [3/116] أي عَدُوَّ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ لَرُبَّ شَحْمٍ فِي بَطْنِكَ مِنْ مَالِهِ
( فَوَثَبَ ) : مِنَ الْوُثُوبِ وَهُوَ الطَّفْرُ ( مُحَيِّصَةَ ) : بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتَانِيَّةِ ، وَقَدْ يسَكَّنُ هُوَ ابْنُ مَسْعُودِ بْنِ كَعْبٍ الْخَزْرَجِيُّ الْمَدَنِيُّ ، صَحَابِيٌّ مَعْرُوفٌ ( رَجُلٍ ) : بِالْجَرِّ بَدَلُ شَبِيبَةَ ( مِنْ تُجَّارِ يَهُودَ ) : جَمْعُ تَاجِرٍ ، وَفِي نُسْخَةٍ الْخَطَّابِيِّ " مِنْ فُجَّارِ يَهُودَ " بِالْفَاءِ مَكَانَ التَّاءِ ، وَكَذَا فِي نُسْخَةٍ لِلْمُنْذِرِيِّ ( يُلَابِسُهُمْ ) : أَيْ يُخَالِطُهُمْ ( فَقَتَلَهُ ) : أَيْ مُحَيِّصَةُ شَبِيبَةَ ( وَكَانَ حُوَيِّصَةُ ) : بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ ( إِذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ ) : وَكَانَ كَافِرًا ( وَكَانَ أَسَنَّ ) : أَيْ أَكْبَرَ سِنًّا ( يَضْرِبُهُ ) : أَيْ مُحَيِّصَةُ ( وَيَقُولُ ) : الظَّاهِرُ أَنَّ الْقَائِلَ حُوَيِّصَةُ لِكَوْنِهِ غَيْرَ مُسْلِمٍ . [3/116] وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .
|