بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أول كِتَابُ الدِّيَاتِ
بَابُ النَّفْسِ بِالنَّفْسِ


أول كتاب الديات : بِتَخْفِيفِ التَّحْتَانِيَّةِ جَمْعُ دِيَةٍ مِثْلَ عِدَاتٍ وَعِدَةٍ ، وَأَصْلُهَا وَدْيَةٌ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَسُكُونِ الدَّالِ تَقُولُ وَدَى الْقَتِيلَ يَدِيهِ إِذَا أَعْطَى وَلِيَّهُ دِيَتَهُ ، وَهِيَ مَا جُعِلَ فِي مُقَابَلَةِ النَّفْسِ وَسُمِّيَ دِيَةً تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ وَفَاؤُهَا مَحْذُوفَةٌ وَالْهَاءُ عِوَضٌ وَفِي الْأَمْرَدِ الْقَتِيلِ بِدَالٍ مَكْسُورَةٍ حَسْبٌ ، فَإِنْ وَقَفْتَ قُلْتَ : دِهْ . قَالَهُ فِي الْفَتْحِ .
( بَاب النَّفْسِ بِالنَّفْسِ ) أَيْ هَذَا بَابٌ فِي بَيَانِ أَنَّ النَّفْسَ مَأْخُوذَةٌ بِالنَّفْسِ مَقْتُولَةٌ بِهَا إِذَا قَتَلَتْهَا بِغَيْرِ حَقٍّ .