حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ الْحَدِيثِ ، قَالَتْ : وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى

( وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ ) أَيْ قَالَ الزُّهْرِيُّ : كُلٌّ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْمَذْكُورِينَ حَدَّثَنِي بَعْضًا مِنْ حَدِيثِ الْإِفْكِ . ( وَلَشَأْنِي ) بِفَتْحِ اللَّامِ . ( مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ ) بِتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ ، أَيْ : فِي شَأْنِي وَتَزْكِيَةِ نَفْسِي وَإِبْرَاءِ ذِمَّتِي . قَالَ فِي الْفَتْحِ .
قَالَ الدَّاوُدِيُّ فِيهِ أَنَّ اللَّهَ تَكَلَّمَ بِبَرَاءَةِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - حِينَ أَنْزَلَ بَرَاءَتَهَا بِخِلَافِ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ إِنَّهُ لَمْ يَتَكَلَّمْ . انْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا .