حدثنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ ، قال نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : إِنْ كَانَ ذَلِكَ الْمُخْدَجُ لَمَعَنَا يَوْمَئِذٍ فِي الْمَسْجِدِ يجالِسُهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَكَانَ فَقِيرًا وَرَأَيْتُهُ مَعَ الْمَسَاكِينِ يَشْهَدُ طَعَامَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ النَّاسِ ، وَقَدْ كَسَوْتُهُ بُرْنُسًا لِي ، قَالَ أَبُو مَرْيَمَ : وَكَانَ الْمُخْدَجُ يُسَمَّى نَافِعًا ذَا الثُّدَيَّةِ ، وَكَانَ فِي يَدِهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ عَلَى رَأْسِهِ حَلَمَةٌ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ عَلَيْهِ شُعَيْرَاتٌ مِثْلُ سِبَالَةِ السِّنَّوْرِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هُوَ عِنْدَ النَّاسِ اسْمُهُ حَرْقُوسُ

( نا شَبَابَةٌ ) عَلَى وَزْنِ سَحَابَةٍ ( إِنْ كَانَ ) إِنْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الْمُثَقَّلَةِ ( يُجَالِسُهُ ) ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : " نُجَالِسُهُ " ( مِثْلُ سِبَالَةِ ) بِكَسْرِ السِّينِ ، قِيلَ : السَّبَلَةُ بِفَتْحَتَيْنِ : الشَّارِبُ ، وَجَمْعُهُ : السِّبَالُ .
قَالَهُ السِّنْدِيُّ . وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .