| تَرَاهُ إِذَا مَا جِئْتَهُ مُتَهَلِّلًا |
| كَأَنَّكَ تُعْطِيهِ الَّذِي أَنْتَ سَائِلُهُ |
| وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي كَفِّهِ غَيْرُ رُوحِهِ |
| لَجَادَ بِهَا فَلْيَتَّقِ اللَّهَ سَائِلُهُ |
| هُوَ الْبَحْرُ مِنْ أَيِّ النَّوَاحِي أَتَيْتَهُ |
| فَلُجَّتُهُ الْمَعْرُوفُ وَالْجُودُ سَاحِلُهُ |
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : حُسْنُ الْخُلُقِ ، أَنْ لَا تَغْضَبَ وَلَا تَحْقِدَ ، وَعَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : حُسْنُ الْخُلُقِ أَنْ تَحْتَمِلَ مَا يَكُونُ مِنَ النَّاسِ ، وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ : هُوَ بَسْطُ الْوَجْهِ وَأَنْ لَا تَغْضَبَ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ .