[23/129] 152 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا ، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليكون عليه حسرة .

مطابقته لجزئي الترجمة من حيث كون المقعدين فيهما نوع صفة لهما .
وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز ، وهذا الإسناد بهؤلاء الرجال قد مر مرارا عديدة .
والحديث وقع عند ابن ماجه من طريق آخر عن أبي هريرة أن ذلك يقع عند المسألة في القبر .
قوله : " لو أساء " يعني لو عمل عمل السوء وصار من أهل جهنم .
قوله : " ليزداد شكرا " قيل : الجنة ليست دار شكر بل هي دار جزاء ، وأجيب بأن الشكر ليس على سبيل التكليف ، بل هو على سبيل التلذذ أو المراد لازمه وهو الرضى والفرح لأن الشاكر على الشيء راض به فرحان بذلك .
قوله : " لو أحسن " أي : لو عمل عملا حسنا وهو الإسلام .
قوله : " ليكون عليه حسرة " أي : زيادة في تعذيبه .