9 - حدثنا مالك بن إسماعيل ، حدثنا إسرائيل ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن أسامة قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته ، وعنده سعد وأبي بن كعب ومعاذ أن ابنها يجود بنفسه ، فبعث إليها : لله ما أخذ ولله ما أعطى كل بأجل ، فلتصبر ولتحتسب .

مطابقته للترجمة في قوله : " كل بأجل " من الأمر المقدر ، وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق ، وعاصم هو ابن سليمان الأحول ، وأبو عثمان عبد الرحمن النهدي ، وأسامة هو ابن زيد بن حارثة الكلبي .
والحديث مضى في الجنائز عن عبدان ، ومضى الكلام فيه .
قوله : " وعنده سعد " هو سعد بن عبادة ، ومعاذ هو ابن جبل .
قوله : " إن ابنها " ذكر كذلك ابنها في الجنائز ، وذكر في كتاب المرضى البنت ، قال ابن بطال : هذا الحديث لم يضبطه الراوي فأخبر مرة عن صبي ومرة عن صبية .
قوله : " يجود بنفسه " يعني في السياق يقال : جاد بنفسه عند الموت يجود جودا .
قوله : " فلتصبر ولتحتسب " ولم يقل فلتصبري لأنها كانت غائبة ، والغائب لا يخاطب بما يخاطب به الحاضر ، وقال الداودي : إنما خاطب الرسول ولو خاطب المأمور بالصبر لقال : فاصبري واحتسبي .