|
4 - حدثنا محمد قال : أخبرنا عبد الوهاب قال : أخبرنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك قال : لما كثر الناس قال : ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن يوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة .
مطابقته للترجمة مثل مطابقة الحديث : الأول ( ذكر رجاله ) وهم خمسة : الأول : محمد بن سلام هكذا وقع في رواية أبي ذر ، وفي رواية غيره حدثني محمد غير منسوب ، وقال أبو علي الجياني : ذكر البخاري في مواضع حدثنا محمد غير منسوب منها في الصلاة والجنائز والمناقب والطلاق والتوحيد وفي بعضها محمد بن سلام منها هاهنا على الاختلاف المذكور وقال [5/110] أبو نصر الكلاباذي إن البخاري روى في الجامع ، عن محمد بن سلام ومحمد بن بشار ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن عبد الله بن حوشب ، عن عبد الوهاب الثقفي . الثاني : عبد الوهاب الثقفي . الثالث : خالد بن مهران الحذاء . الرابع : أبو قلابة عبد الله بن زيد . الخامس : أنس بن مالك . ( ذكر لطائف إسناده ) فيه حدثني محمد ، وفي بعض النسخ حدثنا محمد ، وفيه حدثني عبد الوهاب وهي في رواية كريمة أخبرنا ، وفي رواية الأصيلي حدثنا ، وفيه الثقفي : وليس في رواية كريمة الثقفي ، وفيه حدثنا خالد الحذاء وهي رواية أبي ذر الأصيلي ولغيرهما أخبرنا . ( ذكر معناه ) قوله : ( لما كثر الناس ) جواب لما ، قوله : ( ذكروا ) ولفظ قال ثانيا مقحم تأكيدا لقال أولا ، قوله : ( أن يعلموا ) بضم الياء معناه يجعلون له علامة يعرف بها ، قوله : ( أن يوروا ) أي : يوقدوا ويشعلوا يقال : أوريت النار أي : أشعلتها وروى الزند إذا خرجت نارها ، وأوريته إذا أخرجتها ووقع في رواية مسلم ( أن ينوروا نارا ) أي : يظهروا نورها وقد مر تفسير الناقوس ، قوله : ( فأمر ) على صيغة المجهول ، قوله : ( وأن يوتر الإقامة ) أي : ألفاظ الإقامة التي يدخل بها في الصلاة .
|