|
16 - حدثنا عمر بن حفص ، حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، عن المعرور ، عن أبي ذر قال : انتهيت إليه وهو يقول في ظل الكعبة : هم الأخسرون ورب الكعبة ، هم الأخسرون ورب الكعبة ، قلت : ما شأني ؟ [23/172] أيرى في شيء ؟ ما شأني ؟ فجلست إليه وهو يقول فما استطعت أن أسكت وتغشاني ما شاء الله ، فقلت : من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله ؟ قال : الأكثرون أموالا إلا من قال : هكذا وهكذا وهكذا .
مطابقته للترجمة في قوله : " ورب الكعبة " . وعمر بن حفص يروي عن أبيه حفص بن غياث النخعي الكوفي ، والأعمش سليمان ، والمعرور بفتح الميم وسكون العين المهملة وضم الراء الأولى ابن سويد الأسدي ، عاش مائة وعشرين سنة وكان أسود الرأس واللحية ، وأبو ذر جندب بن جنادة الغفاري . وصدر الحديث مضى في الزكاة بهذا الإسناد بعينه في باب زكاة البقر . قوله : " انتهيت إليه " أي : إلى النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، وصرح به في الزكاة . قوله : " وهو يقول " الواو فيه للحال . قوله : " قلت : ما شأني " أي : ما حالي . قوله : " أيرى " على صيغة المجهول وقوله : " شيء " مرفوع به . قوله : " في " بكسر الفاء وتشديد الياء ومعناه : أنظر في نفسي شيء يوجب الأخسرية ، ويروى : أيرى بصيغة المعلوم ، ويروى : أنزل في حقي شيء من القرآن ؟ قوله : " وما شأني " أي : ما حالي وما أمري . قوله : " وتغشاني " بالغين والشين المعجمة . قوله : " بأبي وأمي " أي : أنت المفدى بأبي وأمي . قوله : " هكذا " ثلاث مرات أي : إلا من صرف ماله يمينا وشمالا على المستحقين .
|