|
17 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال سليمان : لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله ، فقال له صاحبه : قل : إن شاء الله ، فلم يقل : إن شاء الله ، فطاف عليهن جميعا فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل ، وايم الذي نفس محمد بيده لو قال : إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون .
مطابقته للترجمة في قوله : " وأيم الذي نفس محمد بيده " وهذا السند بعينه بهؤلاء الرجال قد مضى في أحاديث كثيرة . وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز . والحديث مضى في الجهاد في باب : من طلب الولد للجهاد ، ومضى أيضا في كتاب الأنبياء في باب قول الله تعالى : وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ ومضى الكلام فيه هناك . قوله : " لأطوفن " الطواف كناية عن الجماع . قوله : " على تسعين " وفي كتاب الأنبياء في بعض الروايات سبعين ، وقال شعيب وأبو الزناد : تسعين وهو أصح ولا منافاة إذ هو مفهوم العدد ، وفي ( صحيح مسلم ) ستون ، ويروى مائة . قوله : " قال له صاحبه " أي : الملك أو قرينه . قوله : " بشق رجل " أي : بنصف ولد ، وإطلاق الرجل باعتبار ما يؤول إليه . قوله : " وايم الله . . . إلى آخره " من باب الوحي لأنه من باب علم الغيب . قوله : " أجمعون " تأكيد لضمير الجمع الذي في قوله : " لجاهدوا " وفرسانا نصب على الحال جمع فارس .
|