|
21 - حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يرددها ، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، وكأن الرجل يتقالها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن .
مطابقته للترجمة في قوله : " والذي نفسي بيده " وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن صعصعة الأنصاري . والحديث مضى في فضائل القرآن عن عبد الله بن يوسف ، ومضى الكلام فيه . قوله : " يرددها أي : يكررها . قوله : " وكأن " بالتشديد . قوله : " يتقالها " يعني يعدها قليلة . قوله : " لتعدل ثلث القرآن " لأن جميعه إما متعلق بالمبدأ أو بالمعاش أو بالمعاد ، وقيل : لأنه على ثلاثة أقسام : قصص وأحكام وصفات الله تعالى ، وسورة الإخلاص متمحضة لله تعالى وصفاته فهي ثلثه . قال الكرماني : فإن قلت : كيف تكون معادلة للثلث ولا شك أن المشقة في قراءة ثلث القرآن أكثر من قراءتها بكثير والأجر بقدر النصب ؟ قلت : قراءة السورة لها ثواب قراءة الثلث فقط ، وأما قراءة الثلث فلها عشر أمثالها .
|