|
6 - حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا عمر بن علي ، ح ، وحدثني خليفة ، حدثنا عمر بن علي ، حدثنا أبو حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : من توكل لي ما بين رجليه وما بين لحييه توكلت له بالجنة .
مطابقته للترجمة من حيث إن من حفظ لسانه وفرجه يكون له فضل من ترك الفواحش . ومحمد بن أبي بكر المقدمي بلفظ اسم المفعول من التقديم ، يروي عن عمه عمر بن علي ، وهو موصوف بالتدليس ، لكنه صرح بالتحديث في هذه [23/288] الرواية ، وقد أورده في الرقاق عن محمد بن أبي بكر وحده ، وقرنه هنا بخليفة بن خياط ، وساق الحديث على لفظ خليفة ، وهو أيضا من مشايخه ، وأبو حازم بالحاء المهملة والزاي ، واسمه سلمة بن دينار الأعرج . والحديث أخرجه الترمذي في الزهد عن محمد بن عبد الأعلى ، وقال : حديث حسن صحيح غريب . قوله : " من توكل " أي من تكفل ، وأصل التوكيل الاعتماد على الشيء والوثوق به . قوله : " ما بين رجليه " أي فرجه . قوله : " وما بين لحييه " أي لسانه ، وقيل : نطقه ، ولحييه بفتح اللام ، وهو منبت اللحية والأسنان ، ويجوز كسر اللام ، وإنما ثني لأن له أعلى وأسفل ، وأكثر بلاء الإنسان من هذين العضوين ، فمن سلم من ضررهما فقد سلم من العذاب . قوله : " له بالجنة " بالباء عند الأكثرين ، وفي رواية أبي ذر عن المستملي والسرخسي بحذف الباء .
|