باب للعاهر الحجر .

أي هذا باب يذكر فيه للعاهر ، أي للزاني الحجر ، أي الخيبة والحرمان ، وقيل : الرجم .
15 - حدثنا أبو الوليد ، حدثنا الليث ، عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : اختصم سعد وابن زمعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش ، واحتجبي منه يا سودة ، زاد لنا قتيبة عن الليث : وللعاهر الحجر .

مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك ، وقد أخرجه مختصرا ، ومضى بتمامه في كتاب الفرائض في باب الولد للفراش حرة كانت أو أمة ، أخرجه عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، ومضى الكلام فيه مستوفى .
وسعد هو ابن أبي وقاص وابن زمعة هو عبد بن زمعة ، وسودة هي بنت زمعة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها . قوله : " زاد لنا " يعني قال البخاري : زاد لنا قتيبة بن سعيد أحد مشايخه عن الليث بن سعد بعد قوله : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " ، وفي رواية أبي ذر : وزادنا .