24 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر : لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل : لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، ألا وإن الرجم حق على من زنى ، وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحمل أو الاعتراف ، قال سفيان : كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده .

مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : "ألا وإن الرجم" إلى آخره ، ورجاله هم المذكورون في الحديث السابق .
قوله : "فيضلوا" [24/6] من الضلال ، قوله : "أنزلها الله" أي باعتبار ما كان الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما من القرآن ، فنسخت تلاوته أو باعتبار أنه ما ينطق عن الهوى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى
قوله : "وقد أحصن" على صيغة المجهول من الإحصان في موضع الحال ، وقد علم أن الماضي إذا وقع حالا لا بد فيه من كلمة "قد" إما تحقيقا ، وإما تقديرا ، قوله : "أو كان الحمل" أي أو ثبت الحمل ، ويروى الحبل بفتح الباء الموحدة موضع الميم .
قوله : "قال سفيان" موصول بالسند المذكور ، قوله : "كذا حفظت" جملة معترضة بين قوله : "أو الاعتراف" ، وقوله : "ألا وقد رجم" .