|
[24/65] 40 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ليث ، عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن رجلا اطلع في جحر في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مذرى يحك به رأسه ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو أعلم أن تنتظرني لطعنت به في عينيك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما جعل الإذن من قبل البصر .
الكلام في وجه الترجمة مثل الكلام في الحديث السابق ، والحديث مضى في باب الاستئذان ، ومضى الكلام فيه . قوله " في جحر " بضم الجيم وسكون الحاء ، وهو البخش أو الشق في الباب قوله " في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم " وفي رواية الكشميهني : من باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك من جحر عنده ، قوله " مذرى " بكسر الميم وسكون الذال المعجمة وبالراء مقصورا منونا ، حديدة يسوى بها شعر الرأس ، وقيل : هي شبيهة بالمشط ، قوله " تنتظرني " أي تنظرني يعني ما طعنت لأني كنت مترددا بين نظره ووقفه غير ناظر ، قوله " من قبل البصر " بكسر القاف وفتح الباء الموحدة ، يعني إنما شرع الاستئذان في دخول الدار من جهة البصر لئلا يطلع على عورة أهلها ، وفي رواية الكشميهني من جهة النظر .
|