باب التواطؤ على الرؤيا

[24/137] أي هذا باب في بيان التواطؤ ، أي توافق جماعة على رؤيا واحدة وإن اختلفت عباراتهم .
10 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن أناسا أروا ليلة القدر في السبع الأواخر ، وأن أناسا أروها أنها في العشر الأواخر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : التمسوها في السبع الأواخر .

مطابقته للترجمة ظاهرة ولكن اعترضه الإسماعيلي فقال : اللفظ الذي ساقه خلاف التواطؤ وحديث التواطؤ : أرى رؤياكم قد تواطأت على العشر الأواخر . ورد عليه بأنه لم يلتزم إيراد الحديث بلفظ التواطؤ ، وإنما أراد بالتواطؤ التوافق وهو أعم من أن يكون الحديث بلفظه أو بمعناه .
ورجال الحديث قد تكرر ذكرهم ، والحديث من أفراده .
قوله ( أن أناسا ) وفي رواية الكشميهني : أن ناسا .
قوله ( أروا ) على صيغة المجهول ، أي في المنام .
قوله ( الأواخر ) جمع ، والسبع مفرد فلا مطابقة ، وأجيب بأنه اعتبر الآخرية بالنظر إلى كل جزء منها .