بَاب مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ
439 أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ ابْنِ عَسلَانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أُذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ ، وَخَالَفَ إِبْهَامَيْهِ إِلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ ، فَمَسَحَ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا .

[1/168] بَاب مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ
قَوْلُهُ ( بِالسَّبَّابَتَيْنِ ) هُمَا اللَّتَانِ تَلِي الْإِبْهَامَ ، وَهَذَا اسْمٌ جَاهِلِيٌّ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُشِيرُونَ بِهَذِهِ الْأَصَابِعِ إِلَى السَّبِّ وَالِاسْمُ الْإِسْلَامِيُّ فِي السَّبَابَةِ الْمُسَبِّحَةُ ؛ لِأَنَّهَا يُشَارُ بِهَا عِنْدَ التَّسْبِيحِ ، وَخَالَفَ مَسْحَ الْبَاطِنِ بِإِبْهَامَيْهِ فَذَهَبَ بِهِمَا إِلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ .