( باب )

أي هذا باب ، وهو كالفصل لما قبله ، ووقع بلا ترجمة عند جميع الرواة ، وسقط من شرح ابن بطال ، وذكر أحاديثه في الباب الذي قبله .
64 - حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن شعبة ، حدثنا معبد ، سمعت حارثة بن وهب قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : تصدقوا ، فسيأتي على الناس زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها .
قال مسدد : حارثة أخو عبيد الله بن عمر لأمه ، قاله أبو عبد الله .


لما كان هذا الباب المجرد كالفصل كانت أحاديثه ملحقة بالباب المترجم الذي قبله ، والمطابقة بينهما ظاهرة .
ويحيى هو ابن سعيد القطان ، ومعبد - بفتح الميم وسكون العين وفتح الباء الموحدة - ابن خالد بن العاص ، وحارثة - بالحاء المهملة وبالثاء المثلثة - ابن وهب الخزاعي يعد في الكوفيين .
والحديث مضى في الزكاة ، عن علي . وأخرجه مسلم فيه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره .
قوله : " فلا يجد من يقبلها " لكثرة الأموال وقلة الرغبات للعلم بقرب قيام الساعة وقصر الآمال .
قوله : " أخو عبيد الله لأمه " هي أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة بن أصرم الخزاعية ذكرها ابن سعد قال : وكان الإسلام فرق بينها وبين عمر .
قوله : " قاله أبو عبد الله " ليس بمذكور في أكثر النسخ ، وأبو عبد الله هو البخاري نفسه .