|
73 - حدثنا عبدان ، أخبرني أبي ، عن شعبة ، عن عبد الملك ، عن ربعي ، عن حذيفة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الدجال : إن معه ماء ونارا ، فناره ماء بارد ، وماؤه نار . قال أبو مسعود : أنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
مطابقته للترجمة ظاهرة . وعبدان لقب عبد الله بن عثمان يروي عن أبيه عثمان بن جبلة بن أبي رواد ، بفتح الراء وتشديد الواو ، وعبد الملك هو ابن عمير ، وربعي - بكسر الراء وسكون الباء الموحدة وكسر العين المهملة - اسم بلفظ النسبة ، وهو ابن حراش : بكسر الحاء المهملة وبالشين المعجمة ، وحذيفة هو ابن اليمان رضي الله تعالى عنه . كذا ذكره شعبة مختصرا ، وقد تقدم في أول ذكر بني إسرائيل من طريق أبي عوانة ، عن عبد الملك ، عن ربعي إلى آخره . قوله : " قال في الدجال " أي في شأنه وحكايته . قوله : " فناره ماء " قيل : النار كيف تكون ماء ، وهما حقيقتان مختلفتان ؟ وأجيب بأن معناه ما صورته نعمة ورحمة ، فهو بالحقيقة لمن مال إليه نقمة ومحنة ، وبالعكس . وأبو مسعود هو عقبة بن عمرو البدري الأنصاري .
|