|
[25/4] 5 - حدثنا الحسن بن عمر ، حدثنا يزيد ، عن حبيب ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبينا بالحج ، وقدمنا مكة لأربع خلون من ذي الحجة ، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نطوف بالبيت وبالصفا والمروة ، وأن نجعلها عمرة ولنحل إلا من كان معه هدي ، قال : ولم يكن مع أحد منا هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة ، وجاء علي من اليمن معه الهدي ، فقال : أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ، ولولا أن معي الهدي لحللت ، قال : ولقيه سراقة وهو يرمي جمرة العقبة فقال : يا رسول الله ، ألنا هذه خاصة ؟ قال : لا بل لأبد ، قال : وكانت عائشة قدمت مكة وهي حائض ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنسك المناسك كلها غير أنها لا تطوف ولا تصلي حتى تطهر ، فلما نزلوا البطحاء قالت عائشة : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بحجة ، قال : ثم أمر عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أن ينطلق معها إلى التنعيم فاعتمرت عمرة في ذي الحجة بعد أيام الحج .
مطابقته للترجمة من حيث إنها جزء منه . وشيخه الحسن بن عمر بن شقيق البصري ، ويزيد من الزيادة هو ابن زريع البصري ، وحبيب ضد العدو ابن أبي قريبة أبو محمد المعلم البصري ، وعطاء بن أبي رباح . والحديث مضى في الحج في باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت ، ومضى الكلام فيه مستوفى . قوله : " فلبينا بالحج " أي كنا مفردين ، قوله : " وطلحة " هو ابن عبيد الله أحد العشرة المبشرة ، قوله : " فقالوا " أي الصحابة المأمورون بالإحلال ، قوله : " يقطر " أي منيا بسبب قرب عهدنا بالجماع ، قوله : " وسراقة " بالضم هو ابن مالك الكناني بالنونين .
|