|
103 - حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن عمرو مولى المطلب ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال : هذا جبل يحبنا ونحبه ، اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها .
مطابقته للترجمة من حيث إن أحدا أيضا من مشاهده صلى الله عليه وسلم . وإسماعيل هو ابن أبي أويس ، وعمرو مولى المطلب بن عبد الله المخزومي . والحديث مضى في الجهاد عن عبد العزيز بن عبد الله ، وفي أحاديث الأنبياء عن القعنبي ، وفي المغازي في آخر غزوة أحد ، عن عبد الله بن يوسف ، ومضى الكلام فيه . قوله : " يحبنا " أي يحبنا أهله ، ويحتمل أن يكون حقيقة بأن الله يخلق فيه الحياة والإدراك والمحبة كحنين الجذع ، قوله : " ما بين لابتيها تثنية لابة بفتح الباء الموحدة المخففة وهي الحرة وهي الحجارة السود أي ما بين طرفيها من الحجارة السود . تابعه سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحد
أي تابع أنس بن مالك سهل بن سعد في روايته الحديث المذكور لكن تابعه سهل بن سعد في غير التحريم ، أشار به إلى ما ذكره في كتاب الزكاة معلقا من حديث سهل بن سعيد ، ولفظه : وقال سلميان ، عن سهل بن سعد ، عن عمارة بن غزية ، عن عباس ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال : " أحد جبل يحبنا ونحبه " وعباس هو ابن سهل بن سعد يروي عنه .
|