|
110 - حدثنا مسدد ، حدثنا عباد بن عباد ، حدثنا عاصم الأحول ، عن أنس قال : حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين الأنصار وقريش في داري التي بالمدينة ، وقنت شهرا يدعو على أحياء من بني سليم .
مطابقته للترجمة في قوله : " في داري التي بالمدينة " . وعباد بن عباد بفتح العين المهملة وتشديد الباء الموحدة فيهما . والحديث مضى في الكفالة عن محمد بن الصباح ، وعنه روى مسلم في الفضائل ، وأخرجه أبو داود عن مسدد في الفرائض . قوله : " حالف " من المحالفة وهي المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والاتفاق ، فإن قلت : ورد " لا حلف في الإسلام " قلت : هذا على الحلف الذي كان في الجاهلية على الفتن والقتال والغارات ونحوها ، فهذه هي التي نهى عنها . قوله : " وقنت " الخ ، حديث مستقل مضى في [25/61] كتاب الوتر ، وإنما دعا على أحياء من بني سليم لأنهم غدروا وقتلوا القراء ، وقد مر بيانه فيما مضى .
|