81 - حدثنا خلاد بن يحيى ، حدثنا عمر بن ذر سمعت أبي يحدث عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا ، فنزلت وَمَا نَتَنَـزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا إلى آخر الآية . قال : هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم .

مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : " إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ " لأن المراد بأمر ربك بكلامه ، وقيل : هي مستفادة من التنزل؛ لأنه إنما يكون بكلمات أي : بوحيه .
وشيخ البخاري خلاد بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام ابن يحيى بن صفوان أبو محمد السلمي الكوفي ، سكن مكة ، وعمر بن ذر بفتح الذال المعجمة وتشديد الراء الهمداني الكوفي ، يروي عن أبيه ذر بن عبد الله الهمداني الكوفي . والحديث مضى في تفسير سورة مريم ، فإنه أخرجه هناك عن أبي نعيم عن عمر بن ذر إلى آخره ، ومضى الكلام فيه .
قوله : " لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا " أمر الآخرة " وَمَا خَلْفَنَا " أمر الدنيا " وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ " البرزخ بين الدنيا والآخرة .
قوله : " هذا كان الجواب لمحمد " صلى الله تعالى عليه وسلم هكذا في رواية الكشميهني ، وفي رواية غيره " كان هذا الجواب لمحمد " وهذا المقدار زائد على الرواية الماضية في التفسير .