|
92 - حدثنا محمد بن سنان ، حدثنا فليح ، حدثنا هلال بن علي ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يفيء ورقه من حيث أتتها الريح تكفئها ، فإذا سكنت اعتدلت ، وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ، ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء .
مطابقته للترجمة في قوله : " إذا شاء وفليح مصغرا ابن سليمان والحديث مضى في أوائل كتاب الطلب ، فإنه أخرجه هناك عن إبراهيم بن المنذر ، عن محمد بن فليح ، عن أبيه ، عن هلال بن علي إلى آخره . قوله : " خامة الزرع " بتخفيف الميم أول ما ينبت على ساق أو الطاقة الغضة الرطبة منه . قوله : " يفيء " بالفاء أي : يتحول ويرجع . قوله : " أتتها " من الإتيان . قوله : " تكفئها " أي : تقلبها وتحولها . قوله : " يكفأ " على صيغة المجهول . قوله : " الأرزة " بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الزاي وهو شجر الصنوبر ، وقيل : بفتح الراء وهو الشجر الصلب . قوله : " صماء " أي : الصلبة ليست بجوفاء ولا رخوة . قوله : " يقصمها " بالقاف وبالصاد المهملة المكسورة أي : يكسرها .
|