|
96 - حدثنا محمد ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده فقال : لا بأس عليك طهور إن شاء الله قال : قال الأعرابي : طهور بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : فنعم إذا .
مطابقته للترجمة في قوله : " إن شاء الله " . وشيخ البخاري محمد قال ابن السكن : محمد بن سلام ، وقال الكلاباذي : يروي [25/148] البخاري في الجامع عنه ، وعن ابن بشار ، وعن ابن المثنى ، وعن ابن حوشب بالمهملة والمعجمة ، عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي . والحديث مضى في علامات النبوة عن معلى بن أسد ، وفي الطب عن إسحاق عن خالد . قوله : " يعوده " من عاد المريض إذا زاره . قوله : " لا بأس طهور " أي : هذا المرض مطهر لك من الذنوب . قوله : " قال الأعرابي طهور " قوله هذا استبعاد للطهارة منه ، فلذلك قال : بل هي حمى تفور من الفوران وهو الغليان . قوله : " تزيره " من أزاره إذا حمله على الزيارة ، والضمير المرفوع فيه يرجع إلى الحمى ، والمنصوب إلى الأعرابي ، والقبور منصوب على المفعولية ، وهذه اللفظة كناية عن الموت .
|