|
101 - حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا نائم رأيتني على قليب ، فنزعت ما شاء الله أن أنزع ، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ، ثم أخذها عمر فاستحالت غربا ، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس حوله بعطن .
مطابقته للترجمة في قوله : " ما شاء الله " . ويسرة بفتح الياء آخر الحروف والسين المهملة والراء ابن صفوان بن جميل بالجيم المفتوحة اللخمي بفتح اللام وسكون الخاء المعجمة وبالميم نسبة إلى لخم ، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة ، قال ابن السمعاني : لخم وجذام قبيلتان من اليمن . والحديث مضى في مناقب عمر رضي الله تعالى عنه . قوله : " رأيتني " بالجمع بين ضميري [25/150] المتكلم أي : رأيت نفسي . قوله : " على قليب " هو البئر ، وابن أبي قحافة هو أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، وأبو قحافة بضم القاف وتخفيف الحاء المهملة ، واسمه عمارة ، واسم أبي بكر عبد الله . قوله : " ذنوبا " بفتح الذال المعجمة الدلو المملوء . والغرب بفتح الغين وسكون الراء الدلو العظيم . قوله : " فاستحالت " أي : تحولت من الصغر إلى الكبر . قوله : " عبقريا " بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وهو السيد . قوله : " يفري " بفتح الياء آخر الحروف وسكون الفاء وكسر الراء . قوله : " فريه " بفتح الفاء وكسر الراء وتشديد الياء آخر الحروف أي : لم أر سيدا يعمل مثل عمله في غاية الإجادة ونهاية الإصلاح . قوله : " بعطن " هو الموضع الذي تساق إليه الإبل بعد السقي للاستراحة ، ومن أراد أن يشبع من هذا فليراجع إلى مناقب عمر رضي الله تعالى عنه .
|