140 - حدثنا مسدد ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن صفوان بن محرز أن رجلا سأل ابن عمر كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى ؟ قال : يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول : أعملت كذا وكذا ؟ فيقول : نعم ويقول : أعملت كذا وكذا ؟ فيقول : نعم فيقرره ، ثم يقول : إني سترت عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم . وقال آدم : حدثنا شيبان ، حدثنا قتادة ، حدثنا صفوان ، عن ابن عمر سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - .

مطابقته للترجمة في قوله : " فيقول " في الموضعين . وأبو عوانة بفتح العين المهملة الوضاح اليشكري ، وصفوان بن محرز على صيغة اسم فاعل من الإحراز بالمهملة والزاي المازني . والحديث مضى في كتاب المظالم
قوله : " في النجوى " أي : التناجي الذي بين الله وعبده المؤمن يوم القيامة . قوله : " يدنو " من الدنو ، والمراد به القرب الرتبي لا المكاني قوله : " كنفه " بفتحتين وهو الساتر أي : حتى تحيط به عنايته التامة ، وهو أيضا من المتشابهات ، وفيه فضل عظيم من الله عز وجل على عباده المؤمنين . قوله : " فيقرره " أي : يجعله مقرا بذلك أو مستقرا عليه ثابتا .
قوله : " وقال آدم " هو ابن أبي إياس ذكر هذه الرواية لتصريح قتادة فيها بقوله : " حدثنا صفوان " وشيبان هو ابن عبد الرحمن .