‎( 64 ) باب
النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر الأنبياء أتباعًا وأولهم تفتح له الجنة ، وأولهم شفاعة ، واختباء دعوته شفاعة لأمته
196 - [ 151 ] عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ .
وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ ، لَمْ يُصَدَّقْ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ ، وَإِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيًّا مَا يُصَدِّقُهُ مِنْ أُمَّتِهِ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ .
197- [ 152 ] وَعَنْهُ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَسْتَفْتِحُ ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ : مُحَمَّدٌ . فَيَقُولُ : بِكَ أُمِرْتُ لا أَفْتَحُ لأَحَدٍ قَبْلَكَ .


( 64 ) ومن باب قوله : " أنا أوّل الناس يشفع في الجنّة "
أي : في دخول الجنّة قبل الناس ، ويدلّ عليه قوله : " وأنا أوّل من يقرع باب الجنّة " ، وقول الخازن : " بك أُمِرْتُ لا أفتح لأحدٍ قبلك " ، وقوله في حديث آخر : " فأنطلقُ معي برجالٍ فأدخلهم الجنّة " وهذه إحدى شفاعاته المتقدِّمة الذكر .
وقوله [1/453] في الرواية الأخرى : " أنا أوّل شفيع في الجنّة " يمكن حمله على ما تقدّم ، ويحتمل أن يراد به أنّه يشفع في ترفيع منازل بعض أهل الجنّة ، والأوّل أظهر .