|
251 - [ 188 ] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَند الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ . فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ .
و ( قوله : " إسباغ الوضوء عند المكاره " ) أي : تكميله وإيعابه مع شدة البرد وألم الجسم ونحوه . و " كثرة الخطا إلى المساجد " ببعد الدار ، وبكثرة التكرار . و ( قوله : " وانتظار الصلاة بعد الصلاة " ) قال الباجي : هذا في المشتركتين [1/508] من الصلوات ، وأما غيرها فلم يكن من عمل الناس . و ( قوله : " فذلكم الرباط " ) أصله : الحبس على الشيء ؛ كأنه حبس نفسه على هذه الطاعة ، ويحتمل أنه أفضل الرباط ، كما قال : " الجهاد جهاد النفس " و " الحج عرفة " ، ويحتمل أنه الرباط المتيسر الممكن ، وتكراره تعظيم لشأنه .
|