|
348 - [ 270 ] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ ، وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ .
[1/601] و ( قوله : " إذا جلس بين شعبها الأربع " ) قال الهروي : بين رجليها وشُفريها . وقال الخطابي : بين إسكتيها وفخذيها . قال أبو الفضل عياض : والأولى أن الشعب : نواحي الفرج الأربع ، والشعب : النواحي ، وهذا مثل قوله : " إذا التقى الختانان وتوارت الحشفة " لأنها لا تتوارى حتى تغيب بين الشعب . و ( قوله : " ثم جهدها " ) قال الخطابي : حَفَزها ، وقال : الجهد من أسماء النكاح . قال الشيخ : وعلى هذا يكون معنى جهدهَا : نَكَحها . قال بعضهم : بلغ مشقتها . يقال : جهدته ، وأجهدته : بلغت مشقته . وقال أبو الفضل عياض : الأولى [1/602] أن يكون جهد ؛ أي : بلغ جهدهُ فيها ، وهي إشارة إلى الفعل .
|