‎( 2 ) باب
الأذان أمان من الغارة ، وما جاء في اتخاذ مُؤذِّنَيْنِ
382 [299] - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُغِيرُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، وَكَانَ يَسْتَمِعُ الأَذَانَ ؛ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ ، وَإِلا أَغَارَ . فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عَلَى الْفِطْرَةِ . ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ ! فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ رَاعِي مِعْزًى .


[2/10] ( 2 ) ومن باب : الأذان أمان من الغارة
الغارة والإغارة كلاهما مصدر ، غير أن الغارة مصدر غَارَ والإغارة مصدر أَغَار ، وكلاهما مصدر معروف ، وهي عبارة عن الهجم على العدو صبحًا من غير إعلام لهم .
وقوله عليه الصلاة والسلام " على الفطرة " يريد فطرة الإسلام ، وقوله حين سمعه يتشهد " خرجتَ من النار " يريد بتوحيده وصحة إيمانه .
وقوله " فإذا هو راعي مِعْزًى " حجة في جواز أذان المنفرد البادي ، بل على كونه مستحبًا في حقه ، وهذا مثل حديث أبي سعيد : إذا كنت في غنمك أو باديتك فارفع صوتك بالنداء .