الحديث الثاني :
787 - ثنا عمرو بن عون ، ثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن عكرمة ، قال : رأيت رجلا عند المقام كبر في كل خفض ورفع ، وإذا قام وإذا وضع ، فأخبرت ابن [5/41] عباس ، فقال : أوليس تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا أم لك ؟!


مراده بالخفض : خفض الرأس للركوع والسجود .
وبالرفع : رفعه من السجود خاصة .
وبالقيام : قيامه من السجود ومن التشهد الأول إلى الركعة الأخرى .
وبالوضع : وضع الرأس للسجود .
ومقصود البخاري بهذا الباب : إثبات تكبير النبي - صلى الله عليه وسلم - للسجود ، وهو الذي كان قد اشتهر تركه في زمن بني أمية ، كما سبق .