‎( 68 ) باب
تعجيل صلاة العصر
( 621 ) ( 192 و 193 ) [507] - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي ، فَيَأْتِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ . - وفِي روايةٍ : إِلَى قُبَاءٍ - .


( 68 ) ومن باب : تعجيل صلاة العصر
قوله : " كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حيّة " ، قال الخطابي : حياتها صفاء لونها قبل أن تصفر أو تتغير ، وهذا مثل قوله : بيضاء نقيّة . وقال غيره : حياتها : بقاء حرها .
[2/249] وقوله : " فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة " . فسر مالك العوالي بثلاثة أميال من المدينة ، وقال غيره : هي مفترقة ، فأدناها ميلان ، وأبعدها ثمانية أميال . قلت : وهذا إنما يتفق في الأيام الطويلة إذا عجلت العصر في أول وقتها . وفي الرواية الأخرى : " إلى قباء " مكان العوالي ، وكلاهما صحيح الرواية والمعنى ، فإن قباء من أدنى العوالي ، وبينها وبين المدينة ميلان أو نحوهما ، قاله الباجي .