[5/82] 127 - باب
الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع
وقال أبو حميد : رفع النبي - صلى الله عليه وسلم - واستوى حتى يعود كل فقار مكانه
.

هكذا في كثير من النسخ : " الاطمأنينة " . وفي بعضها " الطمأنينة " وقيل : إنه الصواب ، والمراد بها السكون .
وحديث أبي حميد قد خرجه فيما بعد ، وذكر أن بعضهم رواه " كل قفار " بتقديم القاف على الفاء .
والصواب الرواية الأولى بتقديم الفاء .
ومنه : سمي سيف العاص بن منبه السهمي الذي نفله النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر لعلي حين قتل صاحبه يومئذ .
و" الفقار " جمع فقارة ، وهو خرزات الصلب ، ويقال لها : الفقرة والفقرة - بالكسر والفتح .