‎( 7 ) باب
الصدقة على الأم المشْرِكة ، وعن الأم الميتة
1003 [868] عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : قُلتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَو رَاهِبَة أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : ( نَعَمْ ) .
وَفِي رِوَايَةٍ : قال : نعم صلي أمك


[3/48] ( 7 ) ومن باب: الصدقة على الأم المشركة وعن الأم الميتة
قولها : " إن أمي قدمت عليّ وهي راغبة أو راهبة " : قد جاء هذا في رواية أخرى : " راغبة " ، بغير شك ، وهو الأصح . واختلف في معناه : فقيل : راغبة عن الإسلام ؛ أي : كارهة فيه . وقيل : راغبة فيما تعطيها . وذكره أبو داود وقال : قدمت عليّ أمي راغبة في عهد قريش ، وهي راغمة ؛ أي : مشركة ؛ فالأول بالباء ؛ أي : طالبة صلتي . والثاني بالميم ؛ أي : كارهة للإسلام ، ساخطة له .
وأمّها هذه هي : قَبِلَةُ بنت عبد العزّى العامرية القرشية . ويقال : قتيلة . وقيل فيها نزل قوله تعالى : لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وفيه صلة الأبوين المشركين كما قال تعالى : وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا