‎( 14 ) باب
النهي عن لَمْزِ المتصدِّق
والترغيب في صدقة المِنْحَة
1018 [885] عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : أُمِرْنَا بِالصَّدَقَةِ قَالَ : كُنَّا نُحَامِلُ - فِي رِوَايَةِ - : عَلَى ظُهُورِنَا قَالَ : فَتَصَدَّقَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ قَالَ : وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ أَكْثَرَ مِنْهُ . فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ : إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةِ هَذَا ، وَمَا فَعَلَ هَذَا الآخَرُ إِلا رِيَاءً ، فَنَزَلَتْ : الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ


[3/64] ( 14 ) ومن باب: لمز المتصدق
قوله : " نحامل على ظهورنا " ؛ أي : نحمل عليها بالأجرة . و ( يَلْمِزُونَ ) : يعيبون . و( الْمُطَّوِّعِينَ ) : المتطوعين ، من الطاعة والطواعية ، وأدغمت التاء في الطاء . والجهد " - بضم الجيم - : الطاقة ، وبالفتح : المشقة .