|
( 26 ) باب إعطاء المؤلفة قلوبهم 1058 [925] عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، قَالَ : قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَقْبِيَةٌ ، فَقَالَ لِي أَبِي مَخْرَمَةُ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ عَسَى أَنْ يُعْطِيَنَا مِنْه شَيْئًا ، قَالَ : فَقَامَ أَبِي عَلَى الْبَابِ فَتَكَلَّمَ فَعَرَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَوْتَهُ فَخَرَجَ وَمَعَهُ قَبَاءٌ ، وَهُوَ يُرِيهِ مَحَاسِنَهُ وَهُوَ يَقُولُ : ( خَبَأْتُ هَذَا لك ، خَبَأْتُ هَذَا لَكَ ) . وَفِي رِوَايَةٍ : قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ : ( رَضِيَ مَخْرَمَةُ ) . وَقَدْ تَقَدَمَ قَوْلُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي حديث سَعْدٍ : ( إَنِي لأُعْطِي الرَجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَُ فِي النَارِ عَلَى وَجْهِه ) .
( 26 ) ومن باب: إعطاء من يخاف على إيمانه قوله : " قدمت أقبية ، فقال أبي : انطلق عسى أن يعطينا منه " ؛ كذا وقع من رواية : " منه " بضمير الواحد ، وكأنه عائد على نوع الأقبية في المعنى . ووقع في رواية [3/103] أخرى : ( منها ) وهي الظاهرة . و" الأقبية " : جمع قباء ، وهو فارسي معرَّب ، وقيل : هو عربيّ ، واشتقاقه : من القبو ، وهو الضمُّ والجمع . حكاه أبو الفرج الجوزي عن شيخه أبي منصور اللغوي .
|