( 12 ) باب
الفطر أفضل لمن تأهب
إلى لقاء العدو
1119 ( 100 ) [989] عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي السَّفَرِ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ ، قَالَ: فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، أَكْثَرُنَا ظِلًّا صَاحِبُ الْكِسَاءِ ، وَمِنَّا مَنْ يَتَّقِي الشَّمْسَ بِيَدِهِ ، قَالَ: فَسَقَطَ الصُّوَّامُ ، وَقَامَ الْمُفْطِرُونَ فَضَرَبُوا الْأَبْنِيَةِ ، وَسَقَوْا الرِّكَابَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ .


[3/182] ( 12 ) ومن باب: الفطر أفضل لمن تأهب للقاء العدو
قوله : ( أكثرنا ظلاًّ صاحب الكساء ) ؛ يعني : أنهم لم يكن لهم فساطيط ولا أخبية . و( يتقي الشمس بيده ) : يستتر منها . و( الأبنية ) : جمع بناء ؛ يعني بها: الخصوص . و( الركاب ) : الإبل .
وقوله : ( ذهب المفطرون اليوم بالأجر ) ؛ يعني : أنهم لما قاموا بوظائف ذلك الوقت ، وما يحتاج إليه فيه ؛ كان أجرهم على ذلك أكثر من أجر من صام ذلك اليوم ، ولم يقم بتلك الوظائف .
وفيه ردٌّ على من يقول : إن المسافر لا يصح صومه .