|
الحديث الثاني : 904 - ثنا سريج بن النعمان ، ثنا فليح بن سليمان ، عن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي ، عن أنس بن مالك ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي [5/414] الجمعة حين تميل الشمس .
ومعنى " تميل " : أي تزول عن كبد السماء ، بعد استوائها في قائم الظهيرة . وهذا يدل على أن هذه كانت عادة النبي - صلى الله عليه وسلم - الغالبة ، ولا يدل على أنه لم يكن يخل بذلك . وقد قال أنس : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس مرتفعة . وقالت عائشة : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس في حجرتي . وقال أبو برزة : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الهجير حين تدحض الشمس - الحديث بطوله . وإنما أرادوا : أن ذلك كان الغالب عليه ، وإلا فقد يؤخرها عن ذلك أحيانا ، كما أخرها لما سأله السائل عن مواقيت الصلاة ، وأخرها يوم الخندق ، وغير ذلك .
|