‎( 13 ) باب
في حكم من فرَّق أمر هذه الأمة وهي جميع
( 1852 ) ( 59 و60 ) [1430] عَنْ عَرْفَجَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأمةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ .
وفي رواية : مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ منكم يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ .


( 13 ) ومن باب : حكم من فرَّق أمر هذه الأمة
" هنات " جمع هنة ، وهي كناية عن نكرة أي شيء كان كما تقدَّم ، ويعني به أنَّه سيكون أمور منكرة وفتن عظيمة كما قد ظهر ووجد ، وقد بينه في اللفظ الذي بعد هذا .
وقوله " فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع " ؛ أي : مجتمعة على إمام واحد .
[4/63] وقوله " فاضربوه بالسيف كائنًا من كان " ؛ أي : لا يحترم لشرفه ونسبه ، ولا يهاب لعشيرته ونشبه ، بل يبادر بقتله قبل شرارة شره واستحكام فساده وعدوى عرِّه .