« بَاب قَوْلِ الْإِمَامِ فِي خُطْبَةِ الْكُسُوفِ : أَمَّا بَعْدُ
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتْ الشَّمْسُ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ »


مطابقة هذا للترجمة ظاهرة ، وقد ذكره في باب من قال في الخطبة بعد الثناء : أما بعد ، في كتاب الجمعة ، وقال محمود حدثنا [7/90] أبو أسامة قال : حدثنا هشام بن عروة قال : أخبرتني فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت : دخلت على عائشة ، والناس يصلون .. الحديث بطوله . وفيه : وقد تجلت الشمس إلى أن قال أما بعد ، وقال مسلم ، عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، وأبي كريب ، عن أبي أسامة .. فذكره .
وقال أبو علي الجياني : وقع في رواية ابن السكن في إسناد هذا الحديث وهم ، وذلك أنه زاد في الإسناد رجلا أدخل بين هشام وفاطمة - عروة بن الزبير ، والصواب هشام ، عن فاطمة ، والله أعلم ، وقد تكلمنا فيه هناك بما فيه الكفاية .