1958 - [1857] وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِنَفَرٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرمَوْنَهَا .
وفي رواية : قَدْ جَعَلُوا لِصَاحِبِ الطَّيْرِ كُلَّ خَاطِئَةٍ مِنْ نَبْلِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا عنها . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ لَعَن اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا . إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعن من فعل هذا .
وفي رواية : لَعَنَ مَنْ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا
1959 - [1858] وعن جَابِر قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنْ الدَّوَابِّ صَبْرًا .


و( خاطئة النبل ) هي : التي لا تُصيب . وظاهره : أن الذي جُعِل لصاحب الطير أن يأخذه السَّهم . ويحتمل : أن يكون الذي جُعِل له جُعْلا غيرُ ذلك على المخطئ كُلَّما أخطأ ، وكل ذلك قِمَارٌ لا يجوز .