|
38 - حدثنا مسدد ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن يوسف بن ماهك ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه ، فأدركنا وقد أرهقنا الصلاة - صلاة العصر - ونحن نتوضأ ، فجعلنا نمسح على أرجلنا ، فنادى بأعلى صوته : ويل للأعقاب من النار ، مرتين أو ثلاثا .
مطابقة الحديث للترجمة في قوله " مرتين أو ثلاثا " وهذا الحديث بعينه بهذا الإسناد قد مر في باب " من رفع صوته بالعلم " غير أنه أخرجه هناك عن أبي النعمان عن أبي عوانة ، وهنا عن مسدد عن أبي عوانة واسمه الوضاح ، وأبو بشر اسمه جعفر بن إياس ، والاختلاف في المتن في موضعين : أحدهما قوله " في سفر سافرناه " وهناك " في سفرة سافرناها " والآخر قوله " صلاة العصر " ليس بمذكور هناك ، قوله " فأدركنا " بفتح الراء أي النبي عليه الصلاة والسلام أدركنا ، والحال أن صلاة العصر قد أدركتنا ، قوله " أرهقنا الصلاة " بوجهين : أحدهما بسكون القاف ونصب الصلاة على المفعولية ، والآخر بتحريك القاف ورفع الصلاة على الفاعلية ، وقوله " صلاة العصر " بالرفع والنصب بدل من الصلاة أو بيان ، والواو في " ونحن " أيضا للحال ، وقد مر الكلام فيه هناك مستوفى .
|