‎( 8 ) باب إثم من جر ثوبه خيلاء ومن تبختر وإلى أين يرفع الإزار
( 2085 ) ( 42 و43 ) - [1991] عَنْ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ .
وفي رواية : إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثوبه مِنْ الْخُيَلَاءِ ، لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .


( 8 و 9 ) ومن باب إثم من جرَّ ثوبه خيلاء
قوله : ( لا ينظر الله إلى من جرَّ ثوبه خيلاء ) يعني : لا ينظر إليه نظر رحمة ، وقد تقدَّم هذا في الإيمان . والخيلاء والمخيلة : التكبر . وقد تقدم أيضًا . والمشهور في ( الخيلاء ) بضم الخاء ، وقد قيلت بكسرها .
و ( الثوب ) يعم الإزار ، والرداء [5/406] والقميص ، فلا يجوز جرّ شيء منها .