| تَغْتَرِقُ الطَّرْفَ وهِي لاهِيَةٌ |
| كأنَّما شَفَّ وَجْهَها نَزَفُ |
| بَيْنَ شُكُولِ النساء خِلْقَتُها |
| قصدًا فلا غَيْلَةٌ ولا نصف |
| تَنَامُ عن كِبْرِ شأنِها فإذا |
| قامت رُوَيْدًا تكاد تنقصف |
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لقد غلغلت النظر إليها يا عدوَّ الله ) ثم أجلاه عن المدينة إلى الحمى . قال : فلما فتحت الطائف تزوجها عبد الرحمن بن عوف ، فولدت له في قول الكلبي . قال : ولم يزل هيت بذلك المكان حتى قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - . فلما ولي أبو بكر - رضي الله عنه - كُلِّم فيه ، فأبى أن يردَّه ، فلما ولي عمر - رضي الله عنه - كُلِّم فيه ، فأبى أن يردَّه ، ثم كُلِّم فيه بعد ، وقيل : إنه قد كبر وضعف وضاع ، فأذن له أن يدخل كل جمعة ، فيسأل ، ويرجع إلى مكانه . قال أبو عمر بن عبد البر : يقال : بادية - بالياء - وبادنة - بالنون - والصواب بالياء ، وهو قول أكثرهم .