‎( 75 ) باب ما ذكر في بني تميم
( 2525 ) [ 2431 ] عن أبي هُرَيْرَةَ أنه قال : لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ مِنْ ثَلَاثٍ .
وفي رواية : بعد ثلاث سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُه يَقُولُ : هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ، قَالَ : وَجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا، قَالَ : وَكَانَتْ سَبِيَّةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ .
وفي رواية : هم أشد الناس قتالا في الملاحم، ولم يذكر الدجال.


و ( قوله - صلى الله عليه وسلم - في بني تميم : " هم أشد أمتي على الدجال " ) تصريح بأن بني تميم لا ينقطع نسلهم إلى يوم القيامة ، وبأنهم يتمسكون في ذلك الوقت بالحق ، ويقاتلون عليه ، وفي الرواية الأخرى : " هم أشد الناس قتالاً في الملاحم " يعني : الملاحم التي تكون بين يدي الدجال ، أو مع الدجال ، والله تعالى أعلم .