|
205 - حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن أنس بن سيرين قال : سمعت أنس بن مالك الأنصاري قال : قال رجل من الأنصار وكان ضخما للنبي صلى الله عليه وسلم : إني لا أستطيع الصلاة معك فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى بيته ، ونضح له طرف حصير بماء ، فصلى عليه ركعتين ، وقال فلان ابن فلان ابن جارود لأنس رضي الله عنه : أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقال : ما رأيته صلى غير ذلك اليوم .
مطابقته للترجمة في قوله : " فدعاه إلى بيته " إلى آخره ؛ فإنه صلى صلى الله عليه وسلم في بيته ، فأوقع في الحضر . ( ذكر رجاله ) وهم أربعة : علي بن الجعد بفتح الجيم ، مر في «باب أداء الخمس من الإيمان» ، وشعبة بن الحجاج قد تكرر ذكره ، وأنس بن سيرين مولى أنس بن مالك ، ويقال : إنه لما ولد ذهب به إلى أنس بن مالك فسماه أنسا ، وكناه أبا حمزة باسمه وكنيته ، ومات بعد أخيه محمد ، ومات محمد سنة عشر ومائة ، وقد مر هذا الحديث في «باب هل يصلي الإمام بمن حضر» فإنه أخرجه هناك عن آدم ، عن شعبة ، عن أنس بن سيرين قال : سمعت أنسا الحديث . وقد مر الكلام فيه مستقصى ، قوله : " قال رجل من الأنصار " قيل هو عتبان بن مالك ، قوله : " وقال فلان بن فلان " قال الكرماني : قيل هو عبد الحميد بن المنذر بن جارود بالجيم وبضم الراء وبإهمال الدال ، يرفع الحديث في «باب هل يصلي الإمام بمن حضر» .
|